تسارعت الأحداث بخصوص وجود الصحافية الروسية كسينيا فيدوروفا على التراب الفرنسي منذ أن صدر في حقها قرار يقضي بترحيلها وتعليق أصولها المالية للاشتباه في اضطلاعها بدور إعلامي تضليلي استجابة لأجندة روسية بحسب الادعاءات الحكومية الفرنسية. وعلى الرغم من الاستئناف الذي تقدمت به، إلا أن محكمة في باريس رفضت الإثنين هذا الطلب. فهل أصبحت قضية المديرة السابقة لقناة "روسيا اليوم" قضية دولة؟ وهل تعامل باريس مع هذه الصحافية يتضمن فعلا مساسا بحرية التعبير؟ المصدر: فرانس 24 عربي تنويه: هذا الخبر منشور آلياً من موجز إخباري، مع صورة مولدة تلقائياً لصالح تدريب العراق. تصفّح المقالات واشنطن تعلن حالة الطوارئ لمواجهة “أسوأ كارثة طبيعية تواجهها المنطقة” ظهور فيروس غامض في جنوب ألمانيا.. فما خطورته على الإنسان؟