بعد 40 عاما في الغرف المغلقة للدبلوماسية المصرية، يرث نبيل فهمي جامعة عربية بلا أدوات حاسمة، في اللحظة التي انهار فيها كل ما آمن به جيله عن العروبة وعن النظام الدولي القائم على القانون. المصدر: الجزيرة نت تنويه: هذا الخبر منشور آلياً من موجز إخباري، مع صورة مولدة تلقائياً لصالح تدريب العراق. تصفّح المقالات هل تتيح القوانين الأوروبية استبعاد إسبانيا من فضاء شنغن بعد أحداث سبتة؟